من بدأ الضربة الاستباقية
في الوقت الذي تستمر فيه الضغوط الدولية لحمل ايران على تعليق انشطتها لتخصيب اليورانيوم ، ورغم التحرك الدبلوماسي الكثيف فانه في نفس الوقت يلوح في الافق خيار استخدام القوة العسكرية يدعوا إليه فريق تقول وجهة نظره بأن الدبلوماسية مع ايران لن تجني اكلها وان الطموحات الايرانية خطرة الى حد رفضها الانصياع لمطالب مجلس الامن الدولي يإيقاف عمليات تخصيب اليورانيوم ، بالاضافة الى تصريحات الرئيس الايراني العدائية حول حق اسرائيل في الوجود .
فإذا ما قررت الولايات المتحدة الامريكية مهاجمة ايران بدعوى انها تقوم بعمل استباقي وتمارس حقها المشروع بالدفاع عن النفس بموجب ميثاق الامم المتحدة في المادة ( 51) الذي ينص على " أنه لا يوجد في الميثاق الحالي ما يعيق اللجوء الى الحق المشروع للدفاع عن النفس بشكل إفرادي أو جماعي فيما لو وقع هجوم مسلح على إحدى الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى حين تمكن مجلس الامن من اتخاذ الاجراءات اللازمة لحفظ الامن والسلم الدوليين ".
واذا اخذنا ما قاله وزير العدل البريطاني السابق اللورد غولد سميث " بأن القانون الدولي قد يسمح بإستخدام القوة للدفاع عن النفس لمنع حدوث هجوم وشيك ، لكنه لا يجيز استخدام القوة بالشكل الذي يرقى الى درجة تنفيذ ضربه استباقية ضد تهديد بعيد الحدوث " لذا يمكن للمرء ان يقول اذا ما اعدت الولايات المتحدة الامريكية العدة لتوجيه ضربه لايران فإنها ستسلك هذا العمل بعيداُ عن مجلس الامن وحق النقض " الفيتو" الذي سيكون من روسيا او الصين اوكلاهما التي ترتبط بعلاقات مبنية على المصالح مع ايران.
يمكن لنا ان نقول بان الولايت المتحدة وعند تحديدها نوع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |