شرع جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بوضع خطط طموحة بهدف تحسين الوضع الاقتصادي في الاردن ، فكان انشاء المناطق الاقتصادية التنموية في كل من المفرق واربد ومعان لتكون باكورة خير ومفتاح النجاة من محدودية الموارد ، ولتوزيع مكاسب التنمية ونقل الاستثمارات الى مناطق تتوفر فيها الايدي العاملة المدربة ولمعالجة مشاكل الفقر والبطالة .
وترتكز الرؤية الاردنية على حقيقة ان تحقيق النمو الاقتصادي بمعزل عن توزيع مكتسبات التنمية لن يؤدي الى تحقيق التنمية المستدامة لذا تم العمل على توزيع مكتسبات وثمار التنمية على محافظات المملكة وإقامة انشطة اقتصادية متنوعة تتلاءم والميزات التنافسية التي تتمتع بها كل محافظة بما يحقق العدل والمساواة بين المواطنين لجني ثمار التنمية.
وقد جاء في المادة (3) من قانون المناطق التنموية رقم (2) لسنة 2008 بأن الهدف من انشاء هذه المناطق هو تعزيز القدرة الاقتصادية في المملكة واستقطاب الاستثمارات وايجاد بيئة استثمارية متطورة للانشطة الاقتصادية ، وكما هو معروف بأن هذه المناطق ستحقق ايضا عدة اهداف اخرى كتحسين المستوى المعيشي لقاطني تلك المناطق وخلق فرص عمل للقضاء على البطالة وبؤر الفقر ، كما وتساهم هذه المناطق الى تطوير الواقع الاجتماعي والثقاقي والاقتصادي والعمراني ، وتشكل عامل جذب من خلال تجهيز البنية التحتية ولانشاء وإقامة كافة المشاريع الاستثمارية والخدمية.
وتلعب المناطق التنموية دورا حيويا يوما بعد يوم في التنمية الاقتصادية ، وذلك في الاماكن التي تنشأ فيها ، فتحقق نموا متسارعا في التنمية الاقصادية وتجلب استثمارات بمليارات الدنانير كما هو الحال في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ،وهي اول منطقة اعلنت في عام 2000 على المستوى الوطني ، اما على المستوى الدولي فإن الصين تعطي اكبر مثالا عل













