مدينة طبية في معان ، وكلية للطب في جامعة الحسين .. سيناريو يرتقي
كتبهانبيل المعاني ، في 8 سبتمبر 2008 الساعة: 20:22 م
يمتلك الاردن رؤية مستقبلية للتنمية بمختلف قطاعاتها، وذلك من خلال اقامة مناطق اقتصادية تنموية ، تهدف الى تحقيق العدالة والمساواة ، لذا لا بد من الاهتمام بتنمية كامل القطاعات الحيوية والاساسية ، وعدم التركيز والاهتمام على قطاع او مجال دون غيره ، فكل القطاعات لها صله بعضها ببعض اما بشكل مباشر او غير مباشر، ويتم الاهتمام بأي قطاع وذلك بإمداده بالتسهيلات والوسائل والمرافق التي تدعم نموه وتجعله السند الداخلي لنمو القطاعات الاخرى .
وقد جاءت منطقة معان الاقتصادية التنموية لتضع محافظة معان على خريطة التنمية الشاملة ضمن محاور تنسجم مع الميزات التنافسية والتفاضلية فيها عبر إنشاء مناطق صناعية وسكنية وتنمية بشرية وخدمات الحجاج، ولتوزيع مكاسب التنمية ونقل الاستثمارات الى مناطق تتوفر فيها الايدي العاملة المدربة ولمعالجة مشاكل الفقر والبطالة . بهدف تعزيز القدرة الاقتصادية في المملكة واستقطاب الاستثمارات وايجاد بيئة استثمارية متطورة للانشطة الاقتصادية.
ومن هذا المنطلق فإن الذهن الذي علق به السعي الدؤوب لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله على تحسين الاحوال المعيشية والتعليمية والصحية للمواطن الاردني ، فإنه يرسم في مخيلتنا التصورات المستقبلية لمنطقة معان ، بأنها قادمة على مرحلة جديدة ملؤها التفاؤل بالامل ومنطقة اقتصادية تعج بالبناء والحركة . ولعل المكان الذي تتميز به معان كانت احد الاسباب التي ألهمت فكر القائد بأن يختارها المنارة والمهتدى لتكون منطقة اقتصادية تنموية، ولأنها معان تلك الواحة الرابضة على مفترق طرق ، فأن الامل يحدو أهلها بمكرمة هاشمية بأن تكون الحضن الدافيء لمدينة طبية متكاملة تكون القلب الخافق بين أضلاع اقليم الجنوب الذي تتوسطه معان الاباء. على غرار مدينة الحسين الطبية التي تتوسط اقليم الوسط ومستشفى الملك المؤسس في اربد التي تغطي اقليم الشمال ، بذلك نحقق لبنة في بناء أردننا الكبير . .
مبررات الرؤية
لأن الإنسان الأردني هو محور النشاط التنموي وأداته . فأين كان مكان إقامته فإنه لزاما أن تشمله كافة الخدمات ومنها الرعاية الصحية ولا يتحقق ذلك إلا بوجد مثل هذا الصرح لتحقيق الغايات كيف لا وهو أغلى ما نملك. كما أن من مبررات وجود مدينة طبية متكاملة في معان، هو الموقع الحيوي حيث تتمتع معان بموقع يعتبر عقدة لتجمع وتفرع طرق المواصلات المحلية والدولية التي تشمل طرق السيارات البرية والسكك الحديدية ، ناهيك على أن معان تعتبر همزة الوصل بين كافة المدن والقرى والتجمعات في إقليم الجنوب ، فهي تقع على طريق رئيسي يربط المحافظات الجنوبية بعضها ببعض وتكاد تكون المسافات من معان إلى هذه المناطق متقاربة الى حد كبير ، ومن خلال توفر هذا الصرح الكبير ستكون نقطة إسناد لكافة المستشفيات في الجنوب ومركز تحويلي يخفف الضغط على مستشفيات العاصمة .
كما تتمتع محافظة معان بميزة إضافية أسبغها عليها العامل الديني التاريخي، فمنذ أن كانت مدينة معان نواة صغيرة، أخذت أهمية بالغة لحقبة غير قصيرة بوصفها المدينة الرئيسة في الأردن لاستقبال زوار بيت الله الحرام القادمين من شمال وغرب آسيا وأوروبا الشرقية، حيث كانت أهم مدن بلاد الشام في استقبال وتوديع قوافل الحجاج وإمدادها بالخدمات اللازمة ، وكما نعرف أن من محاور المنطقة التنموية هو بناء مدينة حجاج خدمة لزوار بيت الله الحرام ، فتشهد المنطقة خلال أداء مناسك الحج والعمرة حركة كبيرة على الطريق الذي يقطع معان ، كما أن بعد المسافة عن العاصمة تجعل كثير من الحالات الصعبة الطارئة سبباً لاستحالة نقلها الى مستشفيات العاصمة
واقع الرعاية الصحية
ترى منظمة الصحة العالمية انه لا بد من بناء نظم صحية أقوى لبلوغ الأهداف الإنمائية للألفية ذات الصلة بالصحة، كما وعرضت المنظمة في كثير من تقاريرها أن الأسباب الكامنة وراء تباطؤ عمليات التحسين والعقبات التي تعترض سبيل التقدم في مجال الصحة وخاصة في الدول النامية منها هو وجود نقص حاد في عدد العاملين في هذا المجال . وقد خطى الأردن في هذا المجال خطوات رائدة على مستوى المنطقة، ولكن وبسبب الطلب المتزايد على العاملين في هذا المجال فقد شهد الأردن في السنوات الأخيرة هجرة الكثيرين من العاملين في هذا المجال إلى دول مجاورة ، وأصبح التحدي الرئيس في القطاع الصحي في المملكة هو النقص في كوادر الأطباء والممرضين .
كما أن محافظات الجنوب تعاني أصلا نقصاً حادا في الكوادر الطبية المؤهلة، لأسباب كثيرة، منها عزوف أبناء هذه المحافظات للدراسة آو عدم الرغبة في الانخراط في هذا المجال ، حيث يعود ذلك لقلة التوعية التثقفية لدى الشباب في المناطق الجنوبية من المملكة ، ومن ناحية اخرى نجد ان أبناء المناطق الأخرى من المملكة يعزفون عن العمل في هذه المحافظات لبعد المسافات ولا سيما الظروف التي يمرون بها دون تحفيزهم ومكافئتهم . والكل يعلم بأن للقطاع الخاص دور كبير في مجال الرعاية الصحية ويفيض على العاملين لديه بالحوافز والمكافأت ، تكون عنصر جذب للشباب ذكورا واناثا للدراسة في هذا القطاع الحيوي الهام ومن ثم الانخراط في مرافق القطاع الخاص الطبية ، لكن قلة وجود مرافق صحية تعود للقطاع الخاص في اقليم الجنوب يعتبر ايضا سببا لعدم الاهتمام في هذا المجال ، حيث ان المنطقة مغطاه تقريبا بوجود بعض المستشفيات والمراكز الصحية والعائدة للخدمات الطبية العسكرية ووزارة الصحة .
وقد استطاعت جامعة الحسين بن طلال هذا العام 2008 ، بإضافة نوعية جديدة لمسيرتها التعليمية وذلك بإنشاء كلية الأميرة عائشة بنت الحسين للتمريض للإناث ، وذلك بهدف الإسهام بسد حاجات محافظات الجنوب من مهنة التمريض ، وتنمية قطاع المرأة في المنطقة ، وقد بدأت الجامعة بالترويج للكلية ومهنة التمريض ، على أمل أن تخدم الجامعة قطاع الرعاية الصحية في هذه المحافظات بشكل خاص والمملكة بشكل عام .لكن واقع الحال يشير بأن هناك الكثير ما زال يقع على عاتق الجامعة من العمل لتقوم به، لتضطلع بدورها الريادي التنموي والشمولي الذي وجدت من اجله ، وذلك بالمشاركة مع مؤسسات الوطن الأخرى في صياغة معالم النهوض ، ومن أجل بناء نظام صحي قوي في الأردن لبلوغ أعلى المراتب في هذا القطاع فإن الرؤية المستقبلية التي تتمثل بفتح كلية للطب والجراحة والصيدلة والمهن الطبية المساندة الاخرى في جامعة الحسين بن طلال ، ترفد الاقليم والمملكة والمنطقة بالاطباء والاختصاصين والممرضين وغيرهم من اصحاب المهن الطبية المساندة لهو خير وسيلة لبناء نظم صحية قوية قادرة على بلوغ الاهداف ومتطلبات المرحلة المقبلة . وستكون رافدا للرؤية الاساسية المتمثلة بمدينة طبية متكاملة في معان لتكون ايضا المسيرة والنداء الذي يرتفي بالواقع نحو الامل الذي جاءت من اجله منطقة معان الاقتصادية التنموية وأنشئت لأجله اقليم البتراء ومنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : افكار ومشاريع لمنطقة معان الاقتصادية التنموية | السمات:افكار ومشاريع لمنطقة معان الاقتصادية التنموية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 11:12 ص
هل العقل يحتاج إلى قناعة ؟؟
وهل القناعة تحتاج إلى دليل ؟؟
لكن ..ماذا لو وجدت الدليل ولم تجد القناعة ؟؟
رغم الادلة القاطعة والبراهين الجوهرية
رغم الحقيقة الناصعة والغموض المبهم ..
فهل يحتاج العقل بعد ذلك ..إلى قناعة ..
لكن ..حين يسقط العقل ..وتتحكم النفس والجوارح
..إكتشافات جديدة …سترون كم هي مقنعة
ننتظر مشاركتكم الطيبة ونشر الموضوع للفائدة
أكتوبر 17th, 2008 at 17 أكتوبر 2008 3:09 ص
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .
آهات مغترب